Deep Rock Galactic: Survivor
Ghost Ship Publishing ApSكلاسيكيةتم التحقّق

- 8.00 التقييمات
- 4.8
- التنزيلات
- +1,000,000
- السعر
- Free
لقطات الشاشة









تحليل من إعداد Appwesome
إذا كنت تبحث عن لعبة أندرويد خفيفة في شكلها لكنها قادرة على ملء جلسة قصيرة بالتوتر والقرارات السريعة، فقد وجدت في Deep Rock Galactic: Survivor تجربة مختلفة عن ألعاب التصويب التقليدية. هي لعبة كلاسيكية من نوع روغلايك ريفيرس بوليت هيل، أي أنك تدخل مواجهة تتكاثر فيها الأخطار من حولك، وتحاول البقاء بينما تتطور قدراتك وتتعامل مع الفوضى المتزايدة. بعد تجربتها، أراها مناسبة لمن يريد لعبًا مباشرًا لا يحتاج إلى قصة طويلة أو شرح مطول قبل البدء.
الفكرة الأساسية سهلة الفهم، لكن الوصول إلى نتيجة جيدة ليس سهلًا دائمًا. في البداية قد تبدو الحركة وإطلاق النار تلقائيين إلى حد يجعل اللعبة بسيطة، ثم تكتشف أن اختيار الاتجاه، وتوقيت الاقتراب من الموارد، وترتيب التحسينات، كلها قرارات تؤثر في فرصك. هذا التدرج هو سبب انجذابي إليها؛ فهي لا تطلب منك حفظ عشرات الأزرار، بل تطلب منك قراءة الموقف بسرعة.
كيف تقرر إن كانت تناسب أسلوب لعبك؟
قبل تنزيلها، اسأل نفسك عن نوع الجلسات التي تفضلها. إن كنت تحب ألعاب الهاتف التي تبدأ بسرعة وتمنحك هدفًا واضحًا في كل محاولة، فهذه نقطة قوية لصالحها. أما إذا كنت تبحث عن مغامرة قصصية طويلة، أو لعبة جماعية تعتمد على التواصل مع أصدقاء، فلن تكون هذه خياري الأول. تركيزها الأساسي هو البقاء، جمع ما يفيدك، وتحسين فرصك داخل محاولات متكررة.
أهم معيار بالنسبة إليّ هو مقدار تقبلك لإعادة المحاولة. ألعاب روغلايك لا تعطيك تقدمًا خطيًا مريحًا في كل مرة؛ قد تبدأ بشكل جيد ثم تخسر بسبب ازدحام مفاجئ أو قرار تحسين لم يكن مناسبًا. لذلك لا أتعامل مع الخسارة هنا كعلامة على أن اللعبة غير عادلة مباشرة، بل كجزء من طريقة تصميمها. مع ذلك، من يريد شعورًا مستمرًا بالانتصار قد يجد هذا الأسلوب مرهقًا.
هناك معيار آخر يتعلق بالتحكم على شاشة الهاتف. هذا النوع من اللعب يستفيد من بساطة الحركة، لأن تركيزك يبقى على النجاة بدل البحث عن أزرار صغيرة. في المقابل، كثرة الأعداء والمؤثرات قد تجعل قراءة الشاشة أصعب في اللحظات المزدحمة. أنصح بتجربتها في مكان تستطيع فيه التركيز، لا أثناء التنقل أو عندما تكون مشتتًا؛ فقرار صغير في اتجاه خاطئ قد ينهي الجولة.
اللعبة مجانية، وهذا يجعل تجربة أسلوبها سهلة قبل اتخاذ قرار الاستمرار. توجد مشتريات داخل التطبيق تتراوح من مبالغ صغيرة إلى مبالغ أعلى لكل عنصر، لذلك من الأفضل أن تدخلها وأنت تعرف أن المجانية لا تعني بالضرورة غياب الخيارات المدفوعة. أنا أتعامل معها كنسخة يمكن البدء بها دون التزام، ثم أقرر لاحقًا إن كان ما تقدمه يستحق أي إنفاق.
ما الذي يجعل طريقة اللعب مختلفة؟
الفرق عن ألعاب التصويب المعتادة أن يدك لا تنشغل بإطلاق كل طلقة. بدلًا من ذلك، يصبح اهتمامي الأكبر بمكان وجود الشخصية، والمسافة بيني وبين الخطر، وما إذا كان المسار القادم يسمح لي بجمع ما أحتاج إليه دون الوقوع في حصار. هذا يحول اللعب من رد فعل سريع فقط إلى إدارة مساحة. أحيانًا يكون الابتعاد عن مجموعة من الأعداء أهم من مهاجمتها فورًا.
مقالات أخرى لقراءتها
جميع المقالات
شي إن على الهاتف: كيف تحوّل التسوّق إلى إدارة للانتباه والطلب
تبدو شي إن واجهة لشراء الملابس، لكنها تكشف عن قوة أوسع: منصة تجمع الاكتشاف والطلب والبيانات في حلقة واحدة، وتمنح المتسوق خيارات كثيرة مع إبقاء شروط اللعبة بيدها.
اقرأ المقال: شي إن على الهاتف: كيف تحوّل التسوّق إلى إدارة للانتباه والطلب
اختيار الأسبوع: قيمة iTunes في مكتبة موسيقى تملكها وتنظمها
ليس تطبيقًا جديدًا، لكنه يظل خيارًا ذكيًا لمن يريد مكتبة موسيقى وفيديو مرتبة، ومحتوى يشتريه ويملكه بدل أن يطارده بين الاشتراكات.
اقرأ المقال: اختيار الأسبوع: قيمة iTunes في مكتبة موسيقى تملكها وتنظمهاالتقدم داخل الجولة يحتاج إلى تفكير عملي. لا أختار التحسين الأقوى على الورق دائمًا؛ أختار ما يعالج المشكلة التي أواجهها في تلك اللحظة. إذا كانت المساحة تضيق، فقد يكون تحسين يساعدني على فتح طريق أفضل من زيادة الضرر وحدها. وإذا كنت أتعرض للضغط من مسافة قريبة، فإن بناءً أكثر توازنًا قد ينقذ الجولة بدل التركيز على الهجوم فقط.
نصيحتي التي لم أجدها واضحة من الوصف المختصر هي أن تتعامل مع كل محاولة كجلسة تدريب على قراءة الخطر، لا كاختبار يجب الفوز به من أول مرة. راقب أين تبدأ الكثافة بالارتفاع، ومتى يصبح جمع الموارد مخاطرة، وكيف تتغير أولوياتك عندما تتوقف عن مطاردة كل شيء. بهذه الطريقة تصبح الخسارة مفيدة، لأنك تخرج منها بقرار أفضل للمحاولة التالية.
نقاط القوة التي تظهر أثناء اللعب
أول ما أعجبني هو سرعة الوصول إلى المتعة. لا تحتاج إلى إعداد طويل كي تفهم ما تفعله. تبدأ، تتحرك، وتتعلم من الوضع أمامك. هذا مناسب جدًا لجلسة قصيرة بعد العمل أو الدراسة، خصوصًا عندما لا أرغب في متابعة حوار أو حفظ تفاصيل كثيرة قبل أن أشعر بأنني ألعب فعلًا.
القوة الثانية هي أن البساطة لا تلغي القرارات. التحكم المباشر يترك مساحة للتخطيط، لأنك لا تستطيع إنقاذ كل موقف بالقوة وحدها. عندما تتجمع الأخطار، يصبح اختيار الممر، وتوقيت الحركة، وترك مساحة للهروب، أهم من الاستمرار في التقدم بلا حساب. هذا يمنح اللعبة عمقًا جيدًا مقارنة بمظهرها السهل.
كما أن تصنيفها ضمن ألعاب البقاء روغلايك يخدم إعادة اللعب. كل محاولة تدفعني إلى اختبار أسلوب مختلف بدل تكرار الجولة نفسها حرفيًا في ذهني. لا أحتاج إلى تخصيص مساء كامل لها كي أستمتع؛ يمكنني لعب جولة، التوقف، ثم العودة عندما أكون مستعدًا لمحاولة أخرى. هذه المرونة تجعلها ملائمة للهاتف أكثر من ألعاب تحتاج إلى التزام طويل في كل جلسة.
أرى أيضًا أن الاسم المرتبط بـ Ghost Ship Publishing ApS يمنح اللعبة هوية واضحة بدل أن تبدو كنسخة عامة من ألعاب الرصاص المتناثر. لا أحتاج إلى معرفة كل ما يتعلق بالسلسلة كي أفهم التجربة، وهذا أمر جيد لمن يدخلها من الهاتف مباشرة. بالنسبة إليّ، أفضل الألعاب المقتبسة أو المرتبطة بعالم معروف عندما تحافظ على قابلية اللعب لمن لا يعرف الخلفية، وهذه اللعبة تسير في هذا الاتجاه.
تفاصيل عملية تساعدك على الاستمرار
في أولى الجلسات، لا تطارد كل مورد يظهر أمامك. هذه عادة تبدو منطقية، لكنها قد تقودك إلى منطقة مزدحمة بلا مخرج. أترك دائمًا مسارًا واضحًا للحركة، وأتعامل مع الموارد القريبة كفرصة، لا كأمر يجب جمعه مهما كان الثمن. هذا التنازل الصغير يحسن فرص البقاء أكثر من الاندفاع وراء مكسب قصير.
ومن المفيد أن تراقب بناء الشخصية ككل بدل تقييم كل اختيار منفرد. تحسين واحد قد يبدو ضعيفًا، لكنه يصبح مهمًا عندما يكمل اتجاهًا بدأت به سابقًا. لذلك لا أغير خطتي مع كل خيار جديد، ولا أختار عشوائيًا لمجرد أن الرقم يبدو أكبر. أفضل أن أقرر مسبقًا ما المشكلة التي أريد حلها: ضرر غير كاف، صعوبة في الهروب، أو ازدحام يمنعني من الحركة.
في اللعب باللمس، أجد أن الحركة الهادئة أكثر فائدة من السحب المستمر في كل الاتجاهات. عندما أتحرك بعشوائية، أفقد القدرة على توقع المسار وأدخل في الخطر بنفسي. أما الحركة على شكل قوس أو انتقال تدريجي حول الكتلة الرئيسية من الأعداء، فتمنحني وقتًا أطول لأرى ما يحدث. هذه ليست حيلة مضمونة، لكنها طريقة عملية لتقليل الفوضى.
أنصح كذلك بعدم الحكم على اللعبة من الجولة الأولى. الجولة الأولى قد تكون أقرب إلى التعرف على الإيقاع، خصوصًا إذا كنت معتادًا على ألعاب تتحكم فيها بكل هجوم يدويًا. بعد عدة محاولات، يصبح واضحًا أن الفوز لا يعتمد على السرعة وحدها، بل على معرفة متى تتوقف عن الطمع. هذا النوع من التعلم هو أحد أسباب بقائي معها، لكنه قد يزعج من يريد نتائج فورية.
أين تتفوق على البدائل المعتادة؟
إذا قارنتها بألعاب التصويب الكلاسيكية على الهاتف، فالميزة الأوضح هي أنها تقلل عبء التحكم وتزيد أهمية القرار. لن تحتاج إلى ضغط متكرر على زر إطلاق أو تبديل أدوات باستمرار؛ معظم انتباهك يذهب إلى التموضع وإدارة الخطر. لهذا أراها أفضل من البدائل التقليدية لمن يريد حركة مستمرة مع تحكم أبسط.
وبالمقارنة مع ألعاب روغلايك التي تعتمد على قوائم كثيرة أو شرح طويل، تبدو هذه التجربة أسرع في الدخول. أنت لا تحتاج إلى دراسة نظام معقد قبل أن تبدأ بفهم ما ينجح وما يفشل. لكن المقابل هو أن بعض العمق يظهر من خلال التجربة، لا من خلال دروس تفصيلية. قد يشعر اللاعب الذي يريد شرحًا واضحًا لكل قاعدة بأنه يتعلم بطريقة غير مباشرة.
أما أمام ألعاب البقاء التي تركز على الجلسات الطويلة، فميزتها هي قابلية التوقف والعودة. لا أشعر أنني مضطر إلى تخصيص ساعات متواصلة كي أستفيد منها. في يوم مزدحم، أستطيع تشغيلها في استراحة قصيرة، خوض محاولة مركزة، ثم تركها دون أن أفقد متعة التجربة. هذا يجعلها خيارًا عمليًا أكثر من لعبة تحتاج إلى وقت طويل كي تبدأ نتيجتها بالظهور.
متى تكون البدائل أفضل؟
لن أوصي بها لمن يريد لعبًا جماعيًا بوصفه العنصر الرئيسي. تصميمها يدور حول تجربتك الفردية وقراراتك أثناء البقاء، لذلك من يبحث عن تنسيق مباشر مع الأصدقاء قد يجد لعبة أخرى أنسب. كذلك، إذا كنت لا تحب إعادة المحاولات أو تشعر بالإحباط من خسارة تقدم الجولة، فالأفضل أن تختار لعبة تقدمًا أكثر ثباتًا.
قد تكون ألعاب التصويب اليدوي أفضل لمن يستمتع بالدقة ورد الفعل أكثر من إدارة المساحة. في تلك الألعاب، يكون الإحساس بالتحكم في كل طلقة جزءًا كبيرًا من المتعة. هنا، المتعة تأتي من وضع نفسك في المكان الصحيح وترك نظام الهجوم يعمل ضمن إيقاع اللعبة. الفرق ليس في الجودة فقط، بل في نوع المهارة التي تريد استخدامها.
وأيضًا، لا أراها الخيار الأنسب لمن يريد تجربة مريحة تمامًا. حتى عندما أفهم القواعد، تبقى بعض اللحظات مزدحمة وتحتاج إلى تركيز. إذا كنت تبحث عن لعبة هادئة لتشغيلها أثناء مشاهدة شيء آخر، فقد لا تحصل على أفضل تجربة؛ لأن متابعة حركة الأعداء والفرص المتاحة جزء أساسي من النجاح.
ما الذي ينبغي معرفته قبل تثبيتها؟
اللعبة متاحة مجانًا، وتصنيفها العمري PEGI 12، وهو أمر يضعها في إطار مناسب لمن يبحث عن تجربة موجهة إلى جمهور أكبر من الأطفال الصغار. حجم انتشارها واضح أيضًا؛ فقد وصلت إلى أكثر من مليون تثبيت، وحصلت على متوسط تقييم يبلغ 4.8 من نحو 34 ألف تقييم. هذه الأرقام لا تضمن أنها ستناسبك، لكنها تشير إلى أن أسلوبها وجد جمهورًا واسعًا.
تعمل على نظام أندرويد 8.1 أو أحدث، وتظهر حاليًا بالإصدار 1.2.12. قبل التثبيت، أتحقق من توافق الهاتف والنظام، خصوصًا إن كان الجهاز قديمًا. ليس لأن اللعبة معقدة بالضرورة، بل لأن تجربة ألعاب الحركة تتأثر بسرعة الاستجابة وسلاسة العرض. جهاز مناسب واتصال مستقر أثناء التنزيل يساعدان على بداية أقل إزعاجًا.
تاريخ الإصدار الظاهر هو 11 نوفمبر 2025، وهذا يضعها ضمن الألعاب الحديثة نسبيًا في مكتبة الهاتف. بالنسبة إليّ، الأهم من حداثة التاريخ هو أن تعرف ما إذا كنت مستعدًا لتجربة تتطور من خلال اللعب المتكرر بدل انتظار محتوى قصصي ضخم من البداية. أما السعر المجاني فيجعل قرار التجربة بسيطًا، مع ضرورة الانتباه إلى وجود مشتريات داخل التطبيق.
إذا كنت تسأل هل يمكن لعبها في جلسات قصيرة، فالإجابة العملية عندي نعم. لكن الجلسة القصيرة لا تعني أن كل محاولة ستكون سهلة أو مكتملة بالطريقة نفسها. أحيانًا أشغلها بهدف تجربة بناء جديد ثم أتوقف، وأحيانًا أستمر لأنني أريد معرفة إلى أي مدى يمكنني الصمود. هذا يجعلها مرنة، لكنه يعني أيضًا أن عليك تقبل أن بعض الجلسات قد تنتهي فجأة.
أما سؤال التحكم، فالإجابة تعتمد على تفضيلك. من يحب الحركة المباشرة سيجدها سهلة التعلم، بينما قد يحتاج اللاعب المعتاد على التصويب اليدوي إلى وقت حتى يتقبل أن التموضع أهم من الضغط المتكرر. أنصح بمنحها عدة محاولات قبل اتخاذ قرار نهائي، لأن الإيقاع لا يظهر بالكامل في الدقائق الأولى.
تكلفة الانتقال إليها من لعبة أخرى
الانتقال من لعبة تصويب تقليدية إلى هذه التجربة لا يحتاج إلى تعلم أزرار كثيرة، لكنه يتطلب تغييرًا في طريقة التفكير. بدل أن تسأل كيف أهاجم هذا العدو، ستسأل أين أتحرك كي لا أحاصر نفسي، ومتى أجمع ما أحتاج إليه، وأي تحسين يخدم الخطة الحالية. هذا التغيير بسيط في الشرح، لكنه يحتاج إلى ممارسة حتى يصبح تلقائيًا.
أما إذا كنت قادمًا من لعبة روغلايك أخرى، فستجد الفكرة مألوفة، لكن الإيقاع مختلف. كثافة الخطر تجعل كل قرار مكاني أكثر إلحاحًا، ولا يكفي أن تبني شخصية قوية إذا لم تترك لنفسك مجالًا للحركة. لذلك لا أنصح بنقل عاداتك القديمة حرفيًا؛ جرب أولًا فهم المساحة وسرعة التصعيد، ثم عدّل اختياراتك.
من ناحية الوقت، لا أرى أن الانتقال مكلف. تستطيع بدء التجربة دون دفع، وإن لم يعجبك الأسلوب يمكنك التوقف بسهولة. التكلفة الحقيقية هي صبرك على التعلم وإعادة المحاولة، لا مدة التثبيت أو تعقيد البداية. إذا كنت تعرف مسبقًا أنك لا تستمتع بالتكرار، فهذه إشارة أهم من أي تقييم مرتفع.
أما المشتريات، فأتعامل معها بحذر مثل أي لعبة مجانية. لا أنصح بأن تجعل الإنفاق جزءًا من قرارك الأول؛ ابدأ بالنسخة المجانية، افهم ما إذا كان الإيقاع مناسبًا لك، ثم قرر. وجود عناصر تتراوح أسعارها من 0.59 درهم إماراتي إلى 74.95 درهمًا لكل عنصر يجعل ضبط الميزانية فكرة عملية، خصوصًا إذا كان الهاتف يستخدمه أكثر من شخص.
حكمي النهائي ومن أنصح به
أوصي بـ Deep Rock Galactic: Survivor للاعب الذي يريد لعبة بقاء فردية سريعة، ويستمتع بتحويل الفوضى إلى قرارات محسوبة. هي مناسبة لمن يحب المحاولات المتكررة، والتجريب في التحسينات، والتحرك الذكي أكثر من الضغط المستمر على الأزرار. كما أراها خيارًا جيدًا لمن يريد لعبة مجانية يمكن اختبارها دون التزام طويل.
لا أوصي بها لمن يبحث عن قصة عميقة، أو تجربة جماعية أساسية، أو لعب هادئ لا يتطلب انتباهًا. كذلك قد لا تناسبك إذا كنت تعتبر الخسارة تكرارًا مزعجًا بدل أن تراها وسيلة للتعلم. البديل الأفضل لك في هذه الحالة سيكون لعبة تقدمًا مباشرًا أو تحكمًا يدويًا كاملًا، بحسب ما تفضله.
بعد تجربتها، أرى أن أفضل طريقة للحكم عليها هي منحها عدة محاولات مع تغيير أسلوبك، لا الاكتفاء بانطباع البداية. ابدأ بالتحرك بحذر، اترك لنفسك مخرجًا، ولا تجمع كل ما تراه بلا حساب. إذا استمتعت بهذا النوع من القرارات الصغيرة تحت الضغط، فستجد فيها لعبة هاتف قوية ومسلية. أما إن كنت تريد نتيجة فورية أو تجربة بلا إعادة، فالأفضل أن تبحث عن خيار مختلف.
بالنسبة إليّ، قيمتها الأساسية ليست في كونها مجانية أو حاصلة على متوسط 4.8 فقط، بل في أنها تعرف ما تريد أن تكونه: لعبة بقاء روغلايك مباشرة، سريعة الدخول، وتكافئ الانتباه أكثر مما تكافئ العشوائية. لهذا أضعها ضمن الخيارات التي تستحق التجربة، مع إبقاء توقعاتك واقعية بشأن التكرار والمشتريات وطبيعة اللعب الفردي.
أبرز المحتويات
- تعمل دون اتصال بالإنترنت، ما يجعلها مناسبة للعب أثناء السفر.
- نظام الترقية أثناء الجولة يمنح كل محاولة أسلوبًا مختلفًا.
- تنوع الشخصيات والأسلحة يتيح تجربة بناءات متعددة.
- التحكم باللمس بسيط ومناسب لجلسات اللعب السريعة.
- المهام والتحديات اليومية تضيف أهدافًا إضافية بعد إنهاء المراحل.
القيود
- قد تصبح الجولات متشابهة بعد فتح معظم الترقيات والمحتوى.
- كثافة الأعداء والمؤثرات قد تسبب سخونة أو استنزافًا للبطارية.
- بعض الترقيات لا تبدو مؤثرة بوضوح دون تجربة طويلة.
- الشاشة قد تزدحم بالأعداء والموارد خلال المراحل المتقدمة.
- التقدم يتطلب تكرار الجولات لجمع الموارد وفتح التحسينات.
الأسئلة الشائعة
01ما هي لعبة Deep Rock Galactic: Survivor؟
Deep Rock Galactic: Survivor هي لعبة تصويب وبقاء بنظام اللعب الفردي، تدور أحداثها في عالم Deep Rock Galactic المعروف. تتحكم بشخصية قزم فضائي يهبط إلى كواكب خطرة لاستخراج المعادن ومواجهة أسراب ضخمة من الكائنات الفضائية. تعتمد اللعبة على الحركة المستمرة، وإطلاق النار التلقائي غالبًا، وجمع الموارد، ثم تطوير الأسلحة والقدرات أثناء الجولة.
02هل تحتاج اللعبة إلى اتصال دائم بالإنترنت؟
تُعد اللعبة مناسبة أساسًا للعب الفردي، ولا تعتمد على وجود لاعبين آخرين حتى تتمكن من بدء الجولات والاستمتاع بالمحتوى الأساسي. مع ذلك، قد تحتاج بعض الإصدارات أو المنصات إلى اتصال بالإنترنت عند تنزيل اللعبة، تثبيت التحديثات، مزامنة التقدم أو استخدام خدمات المتجر. يُفضّل التحقق من متطلبات النسخة المتاحة على جهازك قبل التحميل.
03هل Deep Rock Galactic: Survivor مناسبة للمبتدئين؟
نعم، يمكن للمبتدئين فهم أساسياتها بسرعة، خصوصًا أن إطلاق النار يتم بطريقة مبسطة وتتركز مهمة اللاعب على الحركة، اختيار الأهداف، جمع المعادن، وقراءة الترقيات. لكن الصعوبة ترتفع تدريجيًا، وقد تحتاج إلى تجربة أكثر من بناء للشخصية وفهم نقاط ضعف الأعداء. الخسارة جزء طبيعي من التقدم وليست دليلًا على سوء التحكم.
04هل تحتوي اللعبة على مشتريات داخلية أو إعلانات؟
يعتمد وجود المشتريات الداخلية والإعلانات على المنصة والإصدار الذي تقوم بتنزيله. النسخ المدفوعة عادةً تركز على تجربة اللعب الأساسية دون الحاجة إلى مشاهدة إعلانات للتقدم، بينما قد تختلف التفاصيل في الإصدارات المخصصة للهواتف إن توفرت. ننصح بمراجعة صفحة المتجر الرسمية، وسياسة الدفع، وأي محتوى إضافي قبل إتمام عملية الشراء.
05ما الأجهزة المناسبة لتشغيل Deep Rock Galactic: Survivor؟
تحتاج اللعبة إلى جهاز قادر على التعامل مع عدد كبير من الأعداء والمؤثرات في الوقت نفسه، لذلك قد لا تقدم الهواتف أو الأجهزة الضعيفة أداءً ثابتًا، خصوصًا في المراحل المتقدمة. قبل التنزيل، تحقق من إصدار نظام التشغيل، مساحة التخزين، ومتطلبات العتاد الخاصة بالمنصة. إغلاق التطبيقات الأخرى وخفض الإعدادات الرسومية قد يساعدان على تحسين السلاسة.
Deep Rock Galactic: Survivor بلغات أخرى
- EnglishDeep Rock Galactic: Survivor
- 한국어Deep Rock Galactic: Survivor
- 日本語Deep Rock Galactic: Survivor
- DeutschDeep Rock Galactic: Survivor
- FrançaisDeep Rock Galactic: Survivor
- NorskDeep Rock Galactic: Survivor
- SvenskaDeep Rock Galactic: Survivor
- SuomiDeep Rock Galactic: Survivor
- DanskDeep Rock Galactic: Survivor
- EspañolDeep Rock Galactic: Survivor
- ItalianoDeep Rock Galactic: Survivor